دعا بطريرك انطاكية وسائر المشرق للكنيسة الارثوذكسية مار اغناطيوس افرام الثاني كريم خلال ترأسه قداس ليلة الميلاد في كنيسة السيدة العذراء للسريان الارثوذكس في حي القصور بدمشق، ابناء الكنيسة في بلدان الشرق الأوسط ولاسيما في العراق وسوريا إلى التحلي بالأمل بمستقبل أفضل في أرض الاباء والاجداد رغم الظروف القاسية موءكدا انه لابد للفرج أن يأتي.
وقال البطريرك أفرام الثاني "نسأل الله ان يلهم اصحاب القرار بأن يعملوا معا ساعين الى احلال السلام والامن في العالم بأسره كما نصلي أن تتكلل بالنجاح مساعي أصحاب النوايا الحسنة بعودة صاحبي النيافة مطراني حلب مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم وبولس يازجي وكل المخطوفين كما نسأل الله ان يتغمد برحمته ارواح الشهداء ويمن على الجرحى بالشفاء متمنين أن يكون العام الجديد عام خير وبركة وعامرا بالرجاء الذي لا يغيب طالبين من الله ان يبسط امنه وسلامه في أرجاء المعمورة كافة ولاسيما في بلادنا المشرقية".
وفي نهاية القداس افتتح قداسة البطريرك افرام الثاني شجرة الميلاد "ميلاد سوريا" التي اقامها كشاف مار افرام السرياني في ساحة الكنيسة حيث أكد قداسته اننا كما احتفلنا كسوريين معا بعيد المولد النبوي الشريف مسلمين ومسيحيين نحتفل اليوم بميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام ونسأل الله أن يعم الأمن والسلام سوريا.
وأضاف البطريرك أفرام الثاني "إن شجرة ميلاد سوريا رويت بدماء أبناء سوريا جميعا ونحن نرسل من هنا من دمشق محبتنا لكل ابناء سوريا أينما حلوا ولكل العالم ونصلي من اجل ان يعود الامن والسلام لربوع بلادنا".
وقال قداسة البطريرك "نصلي من اجل كل من يعمل لاحلال السلام في وطننا ونصلي لنجاح الجهود المبذولة من حكومتنا الحكيمة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ومن اجل أفراد جيشنا العربي السوري وقواتنا المسلحة ومن أجل شفاء الجرحى".
وأضاف البطريرك أفرام الثاني ندعو أبناء سوريا الذين يحبونها أن يعودوا اليها وليعملوا يدا بيد معا من اجل معركة اعادة اعمار سورية والتي ستكون قريبة بإذن الله ونتمنى ان تكون السنة المقبلة سنة أمن وسلام لجميع ابناء سورية مسلمين ومسيحيين وان ينتشر السلام في العالم فكما ولد السيد المسيح في أرض سوريا وكما انتشرت منها أنوار المسيحية لتعم العالم نأمل أن تعود أرض المحبة والسلام.
وفي كاتدرائية سيدة النياح للروم الكاثوليك في حارة الزيتون بدمشق أقيم مساء اليوم قداس احتفالي بمناسبة عيد الميلاد المجيد عيد رسول المحبة والسلام ترأسه النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك المطران جوزيف العبسي وعاونه الارشمندريت الياس الدبعي ولفيف من الكهنة الاجلاء وقامت بخدمة القداس جوقة الكاتدرائية.
وأشار المطران العبسي في عظة العيد الى المعاني السامية للاحتفال بميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام وقال "نحن اليوم مثل يسوع والعائلة المقدسة مدعوون إلى الصمود والاستمرار وعلينا أن نؤمن بأن الله معنا".
وبين العبسي أن "السوريين يجب أن لا يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه ما يجري في سوريا بل عليهم العمل بالامكانيات المتاحة لرفض العنف والتشريد"، لافتا إلى أن "جميع السوريين يجب أن يقدموا التضحيات كما يقدمها الجيش العربي السوري لتبقى سورية صامدة".






















































